مكتب دراسات الشرق الاسلامي

من نحن

 

 

 

             مكتب دراسات الشرق الإسلامي

 

مكتب وليس مركز ،دراسات الشرق بإسطنبول، مؤسسة خاصة مرخّصة .

بإدارة وإشراف الأستاذ مهنا الحبيل، يهتم بمسارات الفكر وقضايا النهضة الانسانية وقيمها الإسلامية،

إضافةً للوعي المهني في مادة التحليل السياسي التي يختص بها المكتب ومقالات أ. الحبيل

وخاصة عن اقليم الخليج العربي ومنطقة المشرق العربي، ولديه أنشطة تدريبية متخصصة ينفذها المشرف العام للراغبين بتلقي خبراته، وإعداد الدراسات التعاقدية في الفكر الاستراتيجي الذي يدخل ضمن تخصص المكتب.
كما أن لدى المكتب توجه خاص في برنامج:
البنية الفكرية لفض النزاعات:
والتي تعمل على وضع تصورات عملية وخطط وقاية وفك اشتباك، في مناطق الصراع، لتحقيق أرضية آمنة للمجتمعات في الشرق، وبناء فكرها الدستوري الحر وعلاقتها الوطنية، بعيدا عن الصراعات الدامية، والتعصب والعنصريات المفضية للحروب في الشرق.
ويعمل المكتب حاليا عبر مشرفه العام في بحث العلاقات الغربية الاسلامية ..الطريق الثالث.
بدأ العمل به منذ يناير 2016
في زيارات ميدانية لعدة محطات غربية، ولا يزال قائمًا.
وهو يهدف للبحث عن فرص وجود ارضية تفاهم وحوار ثقافي للنخب والمجتمع المدني بين الشرق المسلم والغرب، تتجنب طريقي تطرف في جماعات وحكومات، لأجل مصالح مشتركة بينهما وقيم يتوافق عليها الضمير الإنساني.
كما أن للمكتب صالون ثقافي، باسم صالون الشرق يُعقد موسميا، بحسب ترتيب الندوات في اسطنبول، ويعمل على استضافة نخب من المثقفين العرب والأشقاء الأتراك الناطقين بالعربية، وغيرهم، لإحياء حوارات فكرية في مجالاتٍ شتى.

وكون أ. الحبيل متخصص في الشأن الاستراتيجي للخليج العربي ومستقبله، الجيوسياسي الاقليمي والدولي، فقد افرد المكتب منذ ادلاع الأزمة الخليجية، في حزيران يونيو 2017 م، قسم خاص تناول بالتحليل والتتبّع الاستشرافي للمستقبل، منعطفات الأزمة وجذورها، وتناولت دراسات الأزمة، التي اعتنى بها المشرف العام من منظور خاص كونه احد أبناء أُسر اقليم الخليج العربي التاريخية، جوانب عديدة في قضايا الاجتماع السياسي وتأثُر الشعوب، فضلًا عن تأثير الأزمة على البنية القومية للمنطقة، وجوانب عديدة أُخرى .

 

            مدير المكتب والمشرف العام 

تعريف عام :

الأستاذ مهنا الحبيل كاتب وباحث عربي مستقل،من مواليد منطقة الأحساء شرق المملكة، وأسرته حيث كان والده عبد العزيز السعود الحبيل رحمه الله عميدها، تنتمي للجبور العقيليين ودولتهم، التي نشرت مذهب الامام مالك بن انس، في منطقة الخليج العربي، وكانت لها مساهمات حضارية وقاومت الاحتلال البرتغالي، في القرن التاسع الهجري.
وقد تلقى علوم شرعية، قبل انطلاقته الفكرية، في مدارس أخواله آل الشيخ مبارك، الذين كانوا يتصدرون المدرسة الشرعية المالكية في الخليج العربي، اضافة لعلماء موريتانيا.
وعرف والده بأنه أحد الشخصيات الاجتماعية، ذات الجسور المتعددة، والمؤمنة بالتعايش والمواطنة بين الطائفتين، والتي كانت تسود روحها في الأحساء، وخاصة معقل الأسرة بلدة الطرف ،

أ. الحبيل مستقر في المهجر منذ سنوات، لا يمارس اي عمل سياسي ولا ينتسب لاي جهة،كما لا يُمثّل أي صفة ثقافية أو سياسية لأي دولة  أو إرتباط بأي دولة أو مؤسسة،

محلل سياسي يركز على قضايا الخليج العربي وصراعات المنطقة، ومستقبلها السياسي.

تتناول مقالاته الفكرية قضايا الوعي العربي الحقوقي ومفاهيم النهضة الإسلامية، كما يتناول قلمه قضايا أخرى ذات ابعاد متعددة، له مشاركات واسعة في الجزيرة نت، وفي الصحافة العربية والخليجية وله عدة إصدارات مطبوعة، من اهمها:

1- فكر السيرة
قراءة معاصرة للسيرة النبوية.

2-زمن اليقظة

مراجعات نقدية في الفكر الإسلامي المعاصر .
3- التيارات العربية والقضية الديمقراطية.
4-النزاع الدولي الاقليمي في الخليج العربي.. صراع ام تقاطع.
5- الخليج العربي والزحف الإيراني.
6- من الأحساء وإليها

سيرة مجتمعية

7- ليلة القبض على مصر

8- محرقة غزة

حرب اسرائيل الخاسرة

ومؤلفات أخرى..

التعريف الفكري بالمشرف العام :

أ. مهنّا الحبيل
كاتب ، باحث ، ومفكّر إسلامي
يهتم بقضايا تجديد الوعي الفكري الإسلامي ، خاصةً للتيار الشبابي ، بناءً على مقاصد الإسلام الكُبرى من أجل التصحيح والإصلاح والنهضة بأدوات الزمن المُعاصر ، للمشاركة في البناء الحضاري الإنساني .

مؤلَفه “فكر السيرة ”
تتبّع فيه سيرة المصطفى عليه الصلاة والسلام ، قارئًا منها مدلولات معاصرة باعتبارها بيانًا مُكمّلًا وشارحًا للوحي في مسيرة الحياة الإنسانية ، ومُحاولًا الإجابة على أسئلة لطالما كانت مسار تداول ونقاش في حياة المسلم المعاصر .

مؤلفه “زمن اليقظة ”
فيه يظهر مسار اهتمامه بتأسيس البنيّة الفكرية الصحيّة للنهوض والبناء،
وذلك بضرورة نقد الحركات الفكرية لنفسها وخاصة الحركات الإسلامية ومحاولة الترميم بالرجوع للكُليات الكبرى .

من أطروحاته الفكرية ، التحفيز على فض النزاعات والبحث عن المشتركات لحفظ الأنفس والأرض ومن اجل البناء والتعمير ، وله في هذا بحث عن تجربة النهضة الماليزية بالشراكة الدستورية .

من المؤمنين بضرورة بحث الجسور في العلاقة الإسلامية الغربية من بوابة الحوار الثقافي والحضاري بهدف تعزيز الصورة الإيجابية لأصالة القيم الانسانية في الإسلام وإبداء ذلك في تأريخ المسلمين الحضاري .