مكتب دراسات الشرق الاسلامي

مفاهيم الرشاد والصناعة الذاتية..مهمة الزمن لمسلمي كندا

 

كتب الباحث العربي المستقل/أ. مهنا الحبيل ، عن انطباعه بعد عودته لكندا بعد رحلة استغرقت عدة أشهر تنقّل فيها عبر محطات مختلفة من دول الشرق..

أنه ومنذ عودته يشهد معدلات وعي تتنامى لدى المجتمع المدني لمسلمي ‎كندا ، وتفهّم كبير للحاجة للخطاب المنهجي الجديد، ووعي الأجيال كمواطنين لدولتهم الحاضنة، وأن الهوية كقيم وحقوق شخصية، لا تتعارض مع المشاركة والكفاح الدستوري، ضمن أسرة كندا،
وأنّ ‏ما يتعرض له مسلمو ‎كندا وغيرهم في المهجر، من حملات من سياسيين أو متطرفين ضد إنسانيتهم وكرامتهم الشخصية، يقابله روح التعايش، والمساحة الحقوقية الدستورية.

منوهًا على أن مهمة الزمن، هي أن يكون الرد، صناعة ذاتية لنجاح المجتمع المدني لمسلمي ‎كندا في خلق بيئة مبدعة لأجل أجيالهم ولأجل كندا.

مُعبّرًا عن سعادته بهذا التقدم ، قائلًا بأن الأمر يحتاج لجهود كبيرة، لتعزيز أن مفاهيم الرشاد للمجتمع المدني لمسلمي ‎كندا اليوم، التي تقدر عالياً روح التسامح وتجاوز العرقيات والانتماء الديني تحت الحق الدستوري، هي بذاتها مشروعهم المطلوب، لكي تكون جسور التعايش هي البديل من أجواء الصراع في الشرق، وإن وجد من يشاغب عليهم، فرسالتهم ثابتة هنا، لأجلهم ولأجل كندا