مكتب دراسات الشرق الاسلامي

تقدير موقف حول هجوم الأحواز

تعليقًا له على الهجوم الذي استهدف ‏عرضا عسكريا في ‎الأحواز العربية جنوب غربي ‎إيران

قال أ. الحبيل:

يراهن بعض عرب الخليج على أن الهجوم جاء في سياق زحف أمريكي حاسم للحرب مع إيران، لذا لا بأس من تعزيز عسكرة القضية الاحوازية بدعمهم،
‏لكن هذا الإحتفال الإعلامي الأمريكي بالهجوم، قد يعطي تشجيعاً خادعاً للأطراف العربية، التي توحي بأنهم يتبنون دعم عسكرة القضية الأحوازية،إلا أنه لن يصمد أبداّ، عند انتهاء التصعيد، وعقد الإتفاق، وحينها تُقلب الدفاتر ويُحاسب العرب، وكم راهنوا وفشل رهانهم، وعادت المصالح الأمريكية الإيرانية تضرب في أرض العرب .

مُضيفًا:

‏ يعلم الأخوة في الحركة النضالية للأحواز العربية رأيي قديماّ، الذي شددت عليه، وقد تبناه أوسع قطاع ميداني نضالي حقيقي، ذلك بأن زج القضية في ميدان العسكرة، هو أوراق مخابراتية ستحرق الميدان، وترتد توحشا على الشعب الأحوازي، وأن الكفاح المدني الحقوقي، هو الخيار الأسلم .

فطريقة اختراق المخابرات الإيرانية، ذات الخبرة الواسعة خاصة في تجربة تحالفها مع النظام الارهابي السوري، والتلاعب بالفصائل، أنها لا تخلق المجموعة ولكن ترصد مموليها ثم تخترقهم، وقد تهيء لهم الحدث، وتحوله طهران لقضية لصالحها، سواء كان تهيئة مسبقة او استثمارا للحادث، الذي لم يفاجئها.