مكتب دراسات الشرق الاسلامي

تقدير موقف..قمة الشيخ صباح وترامب

تعليقًا له على القمة المرتقبة مساء اليوم بين أمير الكويت الشيخ صباح والرئيس الأمريكي ترامب،

قال أ. الحبيل:
‏هذه القمة تعتبر أهم لقاء سياسي تنتظره الأزمةالخليجية‬
‏منذ تحييد الحل ، ويُمكن لأي تصريح ضمن بيان اللقاء، أن يكون مؤشراً، لتثبيت تطبيعها،أو اختراق للحل ، بناءً على تقييم واشنطن لتوجه دول المحور.
وماذا عن المسارات المتوقعة للقمة بجوار ملف أزمة الخليج؟

قال أ. الحبيل:
‏الزيارة لها مسار كويتي خاص، فالشيخ صباح سيحرص بعد الانفتاح على الصين، على اعطاء رسائل تأكيد لتثبيت العلاقة التحالفية مع واشنطن، وامتيازاتها الاقتصادية، لتثبيت توازن الكويت، خاصة في ظل اضطراب كامل الاقليم وخاصة جنوب العراق‬،
‏فالأزمة عززت مخاوف الجميع، من خارطة الخليج الجديد.

‏كما أن هناك حديث عن حقيبة جهود كويتية لحل بعض الأزمات العالقة والمعقدة، ربما الأهم فيها، دعم جهود الحل السياسي في اليمن، من خلال عودة غرفة الكويت‬ والتي كانت تتحفظ عليها الرياض، فيما دعم ترامب للوساطة يتزامن مع مصلحة سعودية، في ظل الأزمات العديدة التي تواجهها.

وأضاف:
‏بقي حديث مصادر كويتية، أن الشيخ صباح سيدعم في لقائه مع ترامب، تسوية سياسية بين تركيا‬ و واشنطن، وهو لو تأكد أمر غريب لقوة العلاقات التركية الأمريكية تاريخيا، حيث بقي التواصل قويا رغم كل الخلاف، غير أنه مفهوم كويتيا، من ناحية أن من مصلحة الكويت الاستراتيجية توافق الطرفين.