مكتب دراسات الشرق الاسلامي

تقدير موقف..مستقبل التصعيد الأمريكي_الإيراني

‏في محور الحديث عن مستقبل التصعيد،الأمريكي_الإيراني

علّق أ. الحبيل  على حدثين مهمين في الساحة السياسية وارتباطهما بقضية فهم التصعيد الاقليمي والدولي في الخليج العربي،
الحدثان:
_ نفي وزير الدفاع الأمريكي بوضوح يوم أمس، أي نوايا لاصطدام عسكري مع طهران، إو اسقاط النظام بالحرب
‏_ تزامنًا مع الحدث الأول، تمّ استقبال السيد يوسف بن علوي بن عبد الله وزير خارجية سلطنة عمان، في واشنطن لإجراء مباحثات مع البنتاغون.

قال أ.الحبيل:
‏مسقط هي وكيل التفاهمات الامريكية الايرانية، الذي مهد للاتفاق النووي، ومنع التصعيد، ويُقرأ من الترحيب الأمريكي الخاص الذي حظي به إستقبال الوزير العُماني ،الرجوع الى وثيقة الاتفاق الأولى، وإرضاء ترامب بتعديل تجاري ثم طي الازمة ،مع التنبيه بأن تحرك مسقط اليوم مدعوم من بكين وموسكو.

‏عن السؤال المتوقع من أهل الخليج وبقية الوطن العربي الكبير، هل هذه المهمة العمانية سيكون لها دور في حل الأزمة الخليجية؟

قال أ. الحبيل:
‏إلتقى المسؤولون الأمريكيون في أول الأزمة مع السلطان قابوس، وعزز ذلك اللقاء إنهاء أي فرص للاجتياح العسكري، الذي أعتقد أنه يضغط على ترامب حتى اليوم كموقف سابق،
لذا لا نظن ،بل قد نجزم ، أن مباحثات السيد بن علوي في واشنطن، ستتطرق الى قمة الخريف القادم، التي اكدها فريق ترامب مؤخراً، وهو ما يعزز ضغط ترامب على حلفائه لفك الاشتباك مع الدوحة، ورفض المحور لن يغلق الباب لكن سيعقّد موقفهم اكثر.

واعدًا بالتطرق لاحقا عن تقييم واشنطن لمواقف ابو ظبي بعد كل هذه الأحداث، والفرق بين مهمتها الفكرية الامريكية المطلوبة حتى اليوم ضد العالم السني، وبين توغل مشروعها الاقليمي واضطرابه، بما يخل ببعض التوازنات الأمريكية، والموقف من الرياض سيكون تبعا لترتيب هذا الملف حاليا.