مكتب دراسات الشرق الاسلامي

رسالة تعزية في العلّامة_ المرابط الحاج

رسالة تعزية من المشرف العام لمكتب دراسات الشرق،
أ‌. مهنا_الحبيل
بعد رحيل الشيخ العلامة الفقيه الزاهد ،

المرابط الحاج ولد فحفو  “17/7/2018” 

وهو يُعتبر من أشهر علماء موريتانيا ، عالم ، وفقيه، ومؤلف، قضى سنوات عمره في نشر العلم والتربية ، وتخرج على يديه العديد من طلبة العلم ،

جاء فيها:

” ‏نعزّي ديار العلم، حيث المنارة والرباط يا شنقيط
ولنجل الإمام الشيخ عبد الرحمن، وبادية المرابط وقومه، ونعزّي معاهد العلم، ومن كان يستظل بسيرة، الأنقياء الأتقياء، في زمن يباع فيه العلم، على أرصفة الطغاة، وما كان رحمه الله يُشبع نفسه من زريق قد خالطه الرمل، ولا يلتفت لدرهم
‏هذا الإمام الذي يصدق عليه، بقية السلف، قد ادخره الله لهذا الزمن، ليُبصِر الناس، كيف يوقِف الصالحون، أعمارهم بين تعليم العلم، وإدمان الذكر،
كان جامعة كبرى، وهو فقيه المالكية الأكبر، بلغت رواحل الطلبة سعيها اليه، من كل النواحي، وظل مدرسة للزهد، بل الزهد كان مرابطا عنده. ”

قائلًا:
‎‏لأبنائنا طلبة العلم من أهل الخليج العربي، الذين اقاموا في البادية، للدرس عند رباطه، قصصا عجيبة، عن صلاحه، لكن من أعجب ما سمعت، تأثر الداعية الاسلامي الامريكي، حمزة يوسف، وتعلقه به، حتى اليوم، وقد اخذ وجدانه بتقوى الإمام وانقطاعه الى الله، وكأنما هو ضيف لساعات، رضي الله عنه وأرضاه