مكتب دراسات الشرق الاسلامي

تقدير موقف..مستقبل الإنقسام الخليجي وأسبابه

في الرد على أحد السائلين عن افرازات أزمة الخليج في تشكيل تكتّلين داخل البيت الواحد ،ننقل لكم رؤية

أ. الحبيل،  بشأن موقف تكتلي الخليج العربي:
حيث يرى أن الإنقسام لم يكن مشهد البداية بعد نكسة يونيو الخليجية، وإنما البداية كانت بقرار عدم الانحياز الذي اتخذته مسقط والكويت، برفض المشاركة في الاستهداف السياسي والاقتصادي لقطر، فضلا عن رفض الاجتياح العسكري.

ويستطرد موضحًا بأن :
عدم الانحياز، ترتب عليه حملة من محور التشدد، واسميناه متشدد، لنهجه العسكري والسياسي، ضد قطر، وبالتالي اصبح الطرف الآخر، تكتل اعتدال دون الالتزام بأي تحالف.

يرى أ. الحبيل أن ذات قرار الأزمة، اشعر مسقط والكويت بان بعض ممارساتها قد يرتد عليهما لاحقا،مُلمّحًا لما تضمّن في حينه تهديدات مباشرة للكويت.

وعن عُمان يقول:
كان لها سياستها، وبنيتها الاستراتيجية، التي لا تُعرضها للخطر، كالكويت، هذا بالطبع عند رسائل التهديد الضمنية الأولى، التي سحبتها الرياض فيما بعد.
‏من هذا الاستعراض ،نفهم ان كارثة الانقسام، هي في شعور التهديد لأعضاء البيت الخليجي نفسه، من داخلهم، والذي ترتب عليه استدعاء موسكو وبكين كشركاء جدد.


خاتمًا:
بأن ماسبق لا علاقة له، بمجلس التنسيق السعودي الكويتي، فقرار استهداف قطر تمّ بعد زيارة الملك سلمان للدوحة، ووجود مجلس، والكويت قطعا، تتعامل بالتهدئة مع الرياض، لكن دون المراهنة على تعرضها لنكسة حزيران الخليجية، او اجواء 2 من آب
‏هذا بالضبط أسوأ  ما خلقته الأزمة لسقوط الثقة.