مكتب دراسات الشرق الاسلامي

دعوة المشرف العام إلى أن تبقى تركيا والمملكة العربية السعودية، على علاقات حيوية لمصالحهما القومية، ومصالح الشرق الكبير

‏دعا أ. مهنا الحبيل، المشرف العام لمكتب دراسات الشرق ومن واقعه المستقل، وحرصه على تجنيب الشرق المسلم، أي خلافات كبيرة ، من شأنها زيادة تعقيد أوضاع المسلمين، والمساهمة في تعزيز كوارثهم، وبغض النظر عن رؤيته السياسية النقدية لأي طرف،
إلى أن تبقى تركيا والمملكة العربية السعودية، على علاقات حيوية لمصالحهما القومية، ومصالح الشرق الكبير .
وقد جاءت هذه الدعوة بعد تعليق له على، ما كتبه د.ياسين آقطاي، الذي يُعتبر من أبرز قيادات حزب العدالة،ومن المقربين من الرئيس التركي، في مقالٍ له مؤخرًا متحدثًا به عبر خطاب الحزب الذي ينتهجه مع العالم الاسلامي، عن الحرص الشديد على استقرار العلاقة مع السعودية،
مما يلفت النظر إلى أن ملف العلاقة “التركية_السعودية” مازال يحظى باهتمام خاص.
قائلًا بأن :
هذه الروح لاتوجد في تيارات سياسية أخرى، وأن التضحية بالعلاقة مع تركيا العدالة تعتبر خطيئة استراتيجية كبرى.

**
الجدير بالذكر أن أ. الحبيل له مقالات سابقة تناولت الملف التركي الخليجي،
قائلًا بأنّ :
تركيا شعب شقيق، مسلم، له مايجمعه مع العرب بالإضافة لمبدأ الرسالة الإسلامية، من مصالح ومخاوف مشتركة، ولا حرج من بناء علاقات وتوازنات على هذه المصالح ،على أساس وعي كل طرف لاحتياجه لاحتضان الآخر ودعمه، وضرورة تجاوز ذلك الخطاب الإعلامي الذي يشكّل عائقًا أمام جسور التواصل.