مكتب دراسات الشرق الاسلامي

زيارة أ. الحبيل لسلطنة عُمان

 

 

 

أنهى أ.مهنا الحبيل ، مدير مكتب دراسات الشرق زيارة لسلطنة عُمان ،إلتقى فيها بعدد من الشخصيات الثقافية وبحث معها سُبل التعاون الثقافي المُشترك مع مكتب دراسات الشرق ،في مسارات تعزيز قيم التسامح الديني والتعايش الاجتماعي ، وحاجة الخطاب الفكري الإسلامي للوحدة عبر فكر النهضة والمقاصد الكُبرى والتضامن القائم على فض النزاعات والإستقرار الاجتماعي للشرق المسلم ومصالح شعوبه ،

حيث إلتقى بالشيخ زاهر العبري عضو مجلس الدولة العُماني وشرح له أسباب اختيار عُمان كمحطة حضارية لمشروع درب الحضارة الكندي ،مؤكدًا على أهمية نقل الدور الحضاري الذي تمثّله عمان في التاريخ الإسلامي وفي حاضرها الذي جمع بين التقدّم المدني والهوية الإسلامية وإيمانيات الروح الكُبرى ،

وعن قضية وحدة الأمة ،عرض الباحث والمؤرخ الشيخ أحمد السيابي ،الأمين العام بمكتب الإفتاء وأحد مُساعدي سماحة الشيخ أحمد الخليلي ،نماذج تأريخية في عمان تؤكد دور العدالة في الاعتدال الفكري وإعادة الوعي ،وذلك خلال لقائه الحواري العميق مع أ.الحبيل والذي ختمه بإهداء مجموعة من كتبه القيّمة،

أ.الحبيل في ختام زيارته يشكر مضيفه الأخ والصديق الشيخ إسماعيل العوفي ،إمام جامع الإمام نور الدين السالمي بمسقط ومنسق التواصل الفكري في وزارة الأوقاف والشؤون الدينية بعمان،


كما ويشكر أ. زاهر المسكري وإحتفائه النبيل وضيافته الكريمة،
ورسالته لأهل عُمان :
بأن تجربتهم في مسيرة الفكر والحضارة والتعايش وتعزيز التقدّم المدني مع الروح الإسلامية ..ثرية ، وتحتاجها الأمة ،
وعليهم عدم التردد في مواصلة الجسور ،وعدم الإلتفات لعهدٍ سقط ،كان الغلو والتشدد مطية الفرقة بين الأمة وداخل الشعوب ، فالعالم يولد كل يوم ، ولايزال يبحث عن سر الحياة ،
ورسالة خاصة للشباب العُماني الحيوي والمتقد العقل :
بأن لديهم في معادلة الموائمة التقدمية الإسلامية في عُمان من رسميين ومستقلين ، ثروة كبيرة فاعملوا على تعزيز تحالفهما،
فكل أرضٍ مستقرة منسجمة ،هي أقرب للعقل التنويري وفضاءات النهضة .