مكتب دراسات الشرق الاسلامي

زيارة أ.الحبيل الأخيرة لإسطنبول من كندا

 

 

#أخبار_المشرف_العام
#مكتب_دراسات_الشرق

___________________^^^^^^^__________________
في زيارة قصيرة للأستاذ مهنا الحبيل
لاسطنبول مقر مكتب دراسات الشرق
والتي سيتردد عليها من مقر مهجره الدائم في كندا، في إطار جولاته الثقافية المتكررة ، كان له بعض اللقاءات المهمة :

 


_إلتقى مدير مكتب دراسات الشرق الإسلامي باسطنبول بالأستاذ توران كشلاكجي في مكتب الأخير مهنئًا ومباركًا له مسؤوليته الجديدة بقيادة المركز الإعلامي العربي التركي ،
كما وتناول اللقاء مشروع درب الحضارة الكندي ، حيث شرح أ. الحبيل فكرة المشروع والذي هو مبادرة شراكة تم التوقيع عليها بين مكتب دراسات الشرق والجمعية العربية الكبيكية يهدف لإحياء قيم التعاون الإنساني ويحمل الأمل في العودة لخلاصات الأفكار الإيجابية التي أنتجها الشرق وكان لها الأثر في المسيرة الحضارية الإنسانية ،
وعن إختيار اسطنبول كعاصمة صديقة لعاصمة المشروع الأصلية ” مونتريال ” باعتبار دورها التأريخي المهم وكونها عاصمة إقليمية كُبرى لقوميات الشرق الأربعة وجسور التعدد الإنساني والوحدة الحضارية .

_ كما وفي لفتة من أ. الحبيل تعبيرًا عن المكانة الوجدانية والروحية لمدينة اسطنبول وأثرها وأهمية أروقتها الحضارية ودورها الثقافي والفكري الكبير الحاضر في الوجدان المسلم ، كانت له زيارة لمدرسة السلطان أحمد ،وهي مدرسة عريقة مجاورة لمسجد السلطان أحمد ،
حيث إلتقى بالمفكر والأستاذ الكبير أمر الله الخطيب وقام بإهداء نسخة من كتابه فكر السيرة مع إهداء مخطوط منه حمل عرفانًا بالإلهام الروحي لجامع السلطان أحمد الذي صحبه في رحلة كتاب فكر السيرة ، هذا نصه :

 


(الى الروضة التي شاركتني مداد القلم ..
تدفق الروح ..
حنين الوجدان
ونور العقل
وأنا استبصر سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم ..
الى المآذن التي احتضنتني في غربتي وألهمت المحبرة.. فتدفق فكرها
إلى المهجر الأول باسطنبول..
إلى روح الشرق التي أعشقها..
الى مسجد السلطان أحمد ..
اعود إليك اليوم لأهديك نحت الأحرف ..
وقد كنت روحا تؤانسني ..
لا حجرا يباعدني ..
فكان الحب وكان العهد..
الذي جمعنا برسول الله صلى الله عليه وسلم.. وكان فكر السيرة.. )
_ ضمن جدولة برامج ا. الحبيل في الفترة القادمة ،سيكون له بعون الله لقاء ثقافي مفتوح بإستضافة أحد المراكز الثقافية في اسطنبول سنعلن عنه في حينه للراغبين في الإنضمام .