مكتب دراسات الشرق الاسلامي

درب الحضارة

 

درب الحضارة

 

 حفل التوقيع:

بحمد الله وتوفيقه تم في يوم الثلاثاء ١٣ /فبراير /٢٠١٨ تدشين درب الحضارة، وهو مشروع شراكة ثقافية بين مكتب دراسات الشرق الإسلامي والجمعية العربية الكبيكية وذلك بتوقيع مذكرة تعاون مُشترك بين أ.مهنا الحبيل مؤسس ومدير مكتب دراسات الشرق وأ.سعاد أبو نخلة مديرة الجمعية العربية في مقر الجمعية بمونتريال كيبيك ،كندا على أن يكون العام 2018 هو الفترة التحضيرية لبرامج المشروع وإعدادها للإنتقال للطور التنفيذي ،
وخلال هذه الفترة يسع جميع من لهم إهتمام بقضايا الثقافة والحضارة من الأفراد، من مواطني كندا أو المقيمين بها
أو المؤسسات ذات الطابع الاجتماعي ،التواصل والإستفسار عبر البريد المخصص .
وذلك في مساء إحتفائي ضم عددًا من نشطاء الجمعية وأعضائها وبعض الداعمين لها من نشطاء المجتمع المدني الكيبكي،ممثلين في أ.سعاد أبو نخلة الناشطة الاجتماعية ومديرة الجمعية ومن الأعضاء ،أ.عائشة أبو عرة والسيدة زهرة غازي وأ. سهيل والناشط والمنسق الاجتماعي في مونتريال أ.حسن بن خضرة ،كما شرِّف الأمسية كلٍّ من السيد باتريس الناشط الكندي والداعم للجمعية والسيدة ليليان مورليس الناشطة الاجتماعية من أصل بيروفي،
شمل حفل التوقيع ورشة عمل من أ.مهنا الحبيل وأ.سعاد أبو نخلة تم فيها شرح بعض جوانب المشروع ،
يشكر أ.الحبيل الجمعية العربية وبصورة خاصة جهود أ.سعاد أبو نخلة وروح المبادرة لمد الجسور الإنسانية والمأدبة الكريمة في ختام البرنامج، وأيضًا جميع المشاركين مُشيرًا إلى الدور المطلوب لفكرة تحالف الحضارات عبر بوابة العدالة الاجتماعية الشاملة.

عن المشروع  :
درب الحضارة ،مشروع ثقافي يصل كندا، بعالم الشرق المسلم بالأبعاد الحضارية والثقافية التي تُمثلها ،القيم الإنسانية المشتركة ، وخاصة دور الحضارة الإسلامية والمساهمة الإنسانية لها.
خلال السنة التحضيرية يعمل الطرفان على إعداد خطة عمل تشمل تنظيم برنامج للحراك الثقافي والإعلامي وفعاليات في الداخل الكندي وأيضًا برنامج جسور إجتماعية وزيارات فكرية وحلقات للنقاش ،
كما وتشمل التواصل مع المؤسسات الرسمية والإجتماعية الكندية، لربط هذا الحراك الثقافي بالإنتاج الوطني الجديد ،لمواطني كندا المسلمين ومشتركاتهم الثقافية والدور الإيجابي للربط الحضاري لهم،من خلال الاتحاد الوطني بكل أطياف الأسرة الكندية.

عواصم صديقة للمشروع :
تم إختيار ثلاث مدن لتُمثل عواصم صديقة لعاصمة المشروع ،مونتريال بصورة مبدئية ،والمشروع يده ممدودة في المراحل القادمة لكل مدينة لها حظها الكبير وشراكتها الحضارية.
١/إسطنبول
لما تمثله من وضع حضاري إسلامي ،ولإعتبار كونها عاصمة إقليمية كُبرى لقوميات الشرق الأربعة،
كما أن لها بُعد خاص كونها إلتقاء تأريخي بين الشرق والغرب وجسور للتعدد الإنساني والوحدة الحضارية.

٢/الرباط
كمركز يُمثل المغرب العربي الكبير وعبره بوابة الدخول لإفريقيا ،والإتحاد الاجتماعي بين أفريقيا الإنسان والحضارة الإسلامية.

٣/مسقط
كممثل عريق لإقليم الخليج والجزيرة العربية ، مثّل نقطة إلتقاء عبر تأريخه البحري، الذي كان نقطة الوصل بين الأمم والرسالة الحضارية الإسلامية.

*****

الإيميل الخاص بالمشروع للتواصل والإستفسار

darabalhadara@gmail.com

 

الخنساء..

مكتب دراسات الشرق