مكتب دراسات الشرق الاسلامي

حوار ثقافي في تورنتو

يحرص أ.الحبيل بجوار لقاءاته من أجل المرحلة الأخيرة في بحثه العلاقة الغربية الإسلامية ..الطريق الثالث ، خلال تواجده بكندا على إستشراف مجمل المستقبل الإسلامي الجديد في المهجر الغربي من خلال الإندماج مع المنظومة الديمقراطية للوطن الجديد مع إحتفاظهم بحق الإنتماء الأخلاقي والفكري ،
في هذا الإطار كان له مؤخرًا لقاء ثقافي ساهمت في تنسيقه الناشطة الاجتماعية أ.ياسمين فاروق ،جمعه مع ثُلة من المثقفين والنشطاء ،ممن ينتمون لأجيال متفاوتة من المهاجرين المسلمين في كندا ،
مثل الناشطة الاجتماعية د.دينا أبو الفتوح ،
و كان ضمن الحضور رجل الأعمال م. أمين طلحة وهو من الجيل الأول للمهجر ومن شخصيات الحزب اللبرالي الحاكم ،المسلمة في مسساغا ،تورونتو
وأيضًا الناشط من الحزب الديمقراطي الجديد ،الذي يكتسب اليوم مساحة متزايدة بين الأقليات ومن ضمنهم المسلمين أ.زياد محمد ،والذي له إهتمام بقضايا العدالة الاجتماعية للمسلمين،
كما كان من المتواجدين أ. محمد راضي وزوجته الكريمة أ.بريهان وهؤلاء مثّلوا الجيل الجديد من المهاجرين ،
ومن الشخصيات التي لها إهتمام بالجسور مع المؤسسات الكندية، كان هناك رجل الأعمال د.ياسر ،المُهتم بالعمل التربوي الإسلامي،
علّق أ.الحبيل عن هذا اللقاء قائلًا:
كانت ليلة سمر ثقافي ،جميلة وحيوية ،أفادتني كثيرًا في محاولة فهم الأسئلة التي يحتاجها المهجر الغربي خصوصًا في كندا وكيف تنتقل تجربتهم إلى تفاعل دستوري كامل ،فيه يستطيعون وعبر مفاهيم الإسلام المعرفية إضافة القيم الإسلامية لقيم كندا الجديدة وإنسجامها الوطني دون أن يؤثر ذلك على هويتهم ومنهجهم الأخلاقي ،
وأضاف بان هذه الرؤى مهمة جدًا لحركة الفكر الإسلامي المعاصر،
وأوضح بأن هناك مثلًا كمقدمة فكرية ،إشكالية يعيشها المهجر الغربي للمسلمين أراها مكررة في كل تنقلاتي خلال رحلتي البحثية وهي حاجتهم للفكر الإسلامي المقاصدي لتصحيح بعض الأفكار التي وردت له من الشرق،
وأيضًا إشكالية الإنقسام بين العرب وأشقائهم من المسلمين،والتي يكمن حلها في …إيجاد ميثاق أخلاقي مشترك وتحالفات عملية تراعي المصالح ،بعيدًا عن العاطفة وإلغاء خصوصية الإنتماء الأصلي،
والمبشر أن هناك تجربة جديدة لهذا التعاون ،سمعت بها وبعون الله أطلع عليها
وختم قائلًا:
عمومًا وكتقدير مبدئي ،أجد مناطق الأنجلوساكسون وخاصة أونتاريو ،أكثر تفاعلًا لمفهوم الإنتقال من مرحلة الجالية إلى المواطنة الدستورية للمهجر في كندا.
الجدير بالذكر أن أ.الحبيل كانت له لقاءات سابقة في مونتريال ،كندا ودائمًا ركَّز على أهمية نقطة الإنتقال من مفهوم الجالية إلى المواطنة ،
كما له مقالات سجل فيها بعض الإنطباعات والرؤى وأفكار لإستشراف كيفية الأثر المنعكس على الشرق المسلم والمساهمة في إيجاد حلول لمشكلاته ،من خلال المشاركة لمواطني المهجر الغربي في الحراك الاجتماعي والسياسي في بلدانهم الجديدة والتأثير على الرأي العام الغربي.
للمزيد من الإطلاع على اللقاءات السابقة زوروا موقع دراسات الشرق http://alsharqinfo.com/