مكتب دراسات الشرق الاسلامي

جلسة حوارية ..الجمعية العربية الكبيكية

تضمنت محاضرة أستاذ  الحبيل ،جلسة حوارية مع أعضاء وضيوف الجمعية العربية الكبيكية  وهي من ضمن حواراته في مونتريال -كيبك الكندية، والتي جاءت في ختام استطلاعاته الثقافية في القسم الفرنسي من كندا
وقد سجّل إنطباعاته ورؤاه قائلًا:
سعدتُ كثيرا، بأن سؤال وتحدي المواطنة الدستورية لأبناء كندا العرب والمسلمين، كخيار أول، قد لاقى أحد هموم الأخوات في جلسة الحوار،
‏والتي إستعرضت فيها مع الاخوات بالجمعية، وضيوفهم، أهمية تعزيز الجسور والاندماج ضمن المؤسسات السياسية الوطنية والمجتمع المدني،
‏‏ومن تفاعل الحضور مع ثقافة العمل الدستوري في كندا، يمكننا تأكيد نضج المجتمع المدني لديهم، وإن أكدّن على حاجة الفكرة للتوسع بين المسلمين،

‏‏كما إستعرضنا رحلة المهجر العربي،ما بين الامس واليوم، وكيف أن الفكر الاسلامي المدني، مشجع ومؤصل لمواطنتهم الدستورية،

ذلك بأنّ الفكر الإسلامي المدني، يحمل ثقافة حيوية و تحفيز كبير، لصناعة الشراكة الايجابية والتضامن الأخلاقي مع المواطن الشريك في كندا ،
‏ويبقى حق التكوين الثقافي الشخصي، وخصوصيات الأفراد والجماعات الدينية، وهو لا يتعارض مع الاندماج الدستوري لمسلمي كندا،

‏وينوه أستاذ الحبيل على أن تعليق الاخوات لبعض الاشكاليات مع بعض المساجد، يؤكد ضرورة انفتاح الجميع وتعاونهم، لصالح مواطنتهم الدستورية في كندا
‏فالمسجد مؤسسة تربوية تبعث إِيمَانًا ، يقوّم سلوك الفرد لصالح الجميع، والمجتمع المدني قوة حراك حيوية بين المجتمع والدولة .
‏و في الختام يرسل رؤيته عن محاولة فهم واقع مسلمي وعرب كيبيك مؤكدًا حاجتهم للتنسيق، وتعزيز جسورهم الثقافية والسياسية مع شركاء وطنهم ،
‏قائلًا أن كل من التقيته يتفق ،على تقدير مساحة التعايش المدني، الذي تعزز مع الحزب الليبرالي الحر، وأهمية دعمه لصالح كل ابناء كندا.
ولا يفوتنا شكره للجمعية العربية الكبيكية بهذه الفرصة المفيدة لفهم رؤى الأعضاء بإعتبارهن ناشطات مجتمع مدني وعلى الأخص الأستاذة سعاد بو نخلة رئيسة الجمعية.
جدير بالذكر أن هذه الرحلة هي الثالثة للأستاذ الحبيل في إطار بحثه العلاقة الغربية الإسلامية ..الطريق الثالث
وكانت له فيها سلسلة حوارات وزيارات وأفرد مساحة من مقالاته لتسجيل بعض الرؤى ،حتى يكتمل البحث بعون الله.